شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
267
نفثة المصدور ( فارسى )
اين عبارت در « الجامع الصّغير » ج 1 ص 146 و « كنوز الحقائق » ج 1 ص 117 ( حاشيهء الجامع الصّغير ) و « فيض القدير شرح الجامع الصّغير » ج 3 ص 372 و « المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النّبوىّ » ج 1 ( ا - ح ) ص 409 حديث تلقّى شده است . لكن در « مجمع الأمثال » ج 1 ص 179 و « كتاب الأمثال » ص 57 ، بعنوان مثل مذكور افتاده است . أبو عبيد البكرىّ الأونبىّ در « فصل المقال » ص 256 و ابو هلال العسكرىّ در « جمهرة الأمثال » ص 92 آن را به حضرت رسول اكرم منسوب مىكنند و ابو القاسم جار اللّه محمود بن عمر الزّمخشرىّ در « المستقصى فى أمثال العرب » ج 2 ص 56 آن را به أبو الدّرداء نسبت مىدهد . اين عبارت در « اخلاق محتشمى » ص 354 نيز آمده است و نيز در « فصل المقال » ص 256 ، بابياتى چند مناسب با اين مضمون اشاراتى است . ( 334 ) - ص 72 س 2 المقدور كائن سرنوشت ( و آنچه از سوى خداى تعالى در تقدير رفته و مقرّر شده ) باشنده و موجود شونده است . ( و تغيّر و تبدّل را بدان راهى نيست ) . مثل است و به صورت « المقدور كائن و الهمّ فضل » در « التّمثيل و المحاضرة » ص 328 آمده است . نظامى گويد : من مسكين كه و شهر مداين * چه شايد كردن ، المقدور كاين « خسرو شيرين » ص 335 س 5 . سنائى گويد : آنچه گفتست شرع آمده گير * وانچه مقدور كائِن آن بُده گير « حديقة الحقيقة » ص 469 س 13 ( مطابق نسخه بدل شمارهء 12 ) . نيز ، رك : « امثال و حكم » ج 1 ص 272 و 273 .